منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes

للنساء فقط !Only 4 girls
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابة حور تونسبوابة حور تونس  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أزرار التصفّح
 بوابة المنتدى
 المنتدى
 الأعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 أكسسوارات لتزيين المواضيع
المواضيع الأخيرة
» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:51 من طرف Khadmat

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:41 من طرف Khadmat

» كيف تكتشف اذا كان فى بيتك مدمن
الجمعة 20 يونيو 2014 - 9:38 من طرف Khadmat

» كريم ذيل الحصان الاصلي 0532265282 مع الزيت الاصلي طول وكثافه للشعر
الخميس 5 يونيو 2014 - 10:36 من طرف Khadmat

» فساتين تركيه شيك و محتشمه فى نفس الوقت
الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 11:23 من طرف asmaa_1980

» دوره مجانية فى فن التعامل مع العملاء – خدمة العملاء
الإثنين 2 يونيو 2014 - 23:02 من طرف Khadmat

» روابط الأخوة الإسلامية على ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة للشيخ صادق البيضاني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:47 من طرف Khadmat

» خمور الرماني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:17 من طرف Khadmat

» كأس العالم
الثلاثاء 13 مايو 2014 - 18:05 من طرف Khadmat

» تعلم البرمجة كما في شركات البرمجة
الخميس 1 مايو 2014 - 22:30 من طرف Khadmat

» فوائد الشوكولا على الجسم
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:53 من طرف سهير82

» نمو إدراك الطفل شهر بعد شهر
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:51 من طرف سهير82

» مكتبة الطبخ تضم أكبر مكتبة تحميل كتب طبخ بروابط مباشرة وسهلة
الأحد 5 مايو 2013 - 18:12 من طرف Rado_info

» المرأة العاملة: امكانية التوفيق بين العمل والعائلة
الخميس 25 أبريل 2013 - 14:24 من طرف dabdouba

» شقق مفروشة للايجار اليومي في تركيا اسطنبول 00905340770416
الإثنين 19 نوفمبر 2012 - 11:22 من طرف سيلينا الاحمد

» سجلي دخولك في الموضوع بحكمة او موعظة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 - 16:31 من طرف minasimou

» الدليل الجامعي الجديد لسنة 2012
الأربعاء 20 يونيو 2012 - 12:34 من طرف حورية

» كتاب كيف تخطط لحياتك د/صلاح الراشد
الخميس 7 يونيو 2012 - 13:07 من طرف عبدالله محمد عبدالعاطي

» hijab prête à porter
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:47 من طرف حورية

» اليقين بالله
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:44 من طرف حورية

صفحتنا على الفايس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
سلسلة ثانية الحديث أمهات كتاب العلاقة للمحجبات robes 2012 المطبخ آرمجيدون تونس تحميل الطبخ الشعر تونسية سهرة الزوجية حلويات معلومات الخفية 2010 حورية يوميات فساتين orange
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حورية - 1271
 
Hounayda - 522
 
حورية الإسلام - 383
 
white.angel - 374
 
Snow White - 163
 
سندس - 113
 
أمة الرحمان - 107
 
سهير82 - 100
 
aychoucha - 87
 
أم صفي الرحمن - 77
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
روابط مواقع أخرى
 القرآن الكريم
 نصرة رسول الله
 الإسلام سؤال و جواب
 صيد الفوائد
 الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي
خدمات
 كتيّب حصن المسلم
 لوحة المفاتيح العربية
 البحث عن فتاوى
 أوقات الصلاة حسـب الـمدن
 التوقعات الجوية بالمدن
حكم وخواطر
  إذا سمعت تليفونك يرن .. فحتماً هناك إنسان ما يريد ان يتواصل معك ! كذلك اذا سمعت الآذان .. فإن رب جميع البشر ورب كل شيء يريد ان يتواصل معك !! وعلي قدر إهتمامك تكن إستجابتك ♥ لــ د/ إبراهيم الفقي رحمه الله
تصويت
أين تؤدّي صلاتك أثناء الدراسة/العمل ؟
في قاعة مخصصة للصلاة داخل المؤسسة
15%
 15% [ 15 ]
أبحث عن أيّ قاعة فارغة و أصلّي فيها
17%
 17% [ 17 ]
في مكتبي
19%
 19% [ 19 ]
في أقرب مسجد
6%
 6% [ 6 ]
لا أصلّي إلاّ حين أعود للبيت
43%
 43% [ 43 ]
مجموع عدد الأصوات : 100
Total Visits

شاطر | 
 

 تفسير جزء عم : سورة عبس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: تفسير جزء عم : سورة عبس   الثلاثاء 20 أبريل 2010 - 22:20

تفسير جزء عم : د. مساعد بن سليمان الطيار

بسم الله الرحمن الرحيم

أعود من جديد لمواصلة نشر تفسير سور "جزء عم" للدكتور مساعد بن سلمان الطيار

السورة الثالثة في هذا الجزء هي : سورة عبس

آياتها : 42

و فيما يلي تفسير الآيات من 1 إلى 16 :

نزلت سورة عبس بشأن عبد الله بن أم مكتوم ، قالت عائشة : أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : أرشدني ، وعنده من عظماء المشركين .
قال : فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ، ويقبل على الآخر ، ويقول : أترى بما أقوله بأساً ؟ فيقول : لا ، ففي هذا أنزلت : {عبس وتولى} .


1-2- قوله تعالى : {عبس وتولى * إن جاءه الأعمى} ؛ أي : قطب وجهه وكلح ؛ لأجل أن جاءه الأعمى يسترشد عن الدين ، وأعرض وانشغل عنه بالغني الكافر رجاء أن يسلم([1]) .

3- قوله تعالى : {وما يدريك لعله يزكى} ؛ أي : وما يعلمك ، لعل هذا الأعمى الذي عبست في وجهه يتطهر من ذنوبه بموعظتك ، فيسلم؟([2]) .

4- قوله تعالى : {أو يذكر فتنفعه الذكرى} ؛ أي : فإن لم يقع منه تزك ، حصل الاتعاظ بالموعظة ، فتنفعه ولو بعد حين؟([3]) .

5-6- قوله تعالى : {أما من استغنى * فأنت له تصدى} ؛ أما من عد نفسه غنياً عنك ، وعن الإيمان بك([4]) ، فأنت تتعرض له .

7- قوله تعالى {وما عليك ألا يزكى} ؛ أي : أي شيء سيلحقك إذا لم يسلم هذا الكافر؟([5]) .

8-10- قوله تعالى : {وأما من جاء يسعى * وهو يخشى * فأنت عنه تلهى} ؛ أي : أما هذا الأعمى الذي أتى حيث الخطي إليك بنفسه ، وقد وفر في قلبه الخوف من الله ، فأنت تنشغل عنه بهذا الكافر المظنون إسلامه .

11- قوله تعالى : {كلا إنها تذكرة} ؛ أي : ما الأمر كما فعلت يا محمد عليه الصلاة والسلام – من أن تعبس في وجه من جاء يسعى . إن هذه الآيات موعظة وتذكرة لمن أراد أن يتذكر .

12- قوله تعالى : {فمن شاء ذكره} ؛ أي : فمن أراد من عباد الله – صادقاً في إرادته- أن يتعظ بالقرآن وآياته حصل له الاتعاظ([6]) .

13- قوله تعالى : {في صحف مكرمة} ؛ أي : هذا القرآن مكتوب في صحف الملائكة ، وهي صحف شريفة رفيعة القدر([7]) .

14- قوله تعالى : {مرفوعة مطهرة} ؛ أي : هي في مكان عال وقدر رفيع ؛ لأنها بأيدي الملائكة ، ولذا فإن الدنس لا يقربها .

15- قوله تعالى : {بأيدي سفرة} ؛ أي : هذه الصحف التي كتب بها القرآن بأيدي رسل الله من الملائكة الذين يؤدون عنه وحيه إلى عباده([8]) .

16- قوله تعالى : {كرام برره} ؛ أي هؤلاء السفرة من الملائكة في مرتبة شريفة عند الله ، حيث خصهم بوحيه([9]) ، وهم كثيرو الخير ، كثيرو الطاعة : {لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون}([10]) [التحريم : 6] .

([1]) جاء الخطاب على صيغة الغيبة تلطفاً في عتاب النبي صلى الله عليه وسلم . وجاء ذكر عبد الله بن أم مكتوم بوصفه إشعاراً بعذره في عدم معرفته بانشغال الرسول صلى الله عليه وسلم ، وترقيقاً لقلب النبي صلى الله عليه وسلم لأجل علته ، وهي العمى ، حيث يحتاج من الرعاية ما لا يحتاجها غيره، والله أعلم .

([2]) عبر ابن زيد عن معنى "يزكى" فقال : يسلم ، وهذا فيه إشارة إلى أن ابن أم مكتوم لم يسلم بعد، وقد سبق بيان كلية تفسيرية لهذا اللفظ عند ابن زيد ، وهي أن التزكي في القرآن بمعنى الإسلام .

([3]) في ذكر التزكي وبعده التذكر ، وهو حصول أثر التذكير احتمالان :
الأول : أن يكون الأمر من قبيل التخلية والتحلية ، فالتزكي : تطهير ، وهذا جانب التخلية ، وحصول التذكر في القلب تحلية .
الثاني : أن يكون التزكي : كمال حصول الموعظة في القلب ، والتذكر : ما يحصل فيه القلب من يسيرها ، ويكون المعنى : إن لم يقع منه كمال تزك ، وقع منه يسير ينفعه في المستقبل ، والله أعلم .

(
[4]) يذكر بعض المفسرين أن معنى استغنى : استغنى بماله ، ولا يمنع أن يكون هذا الكافر غنياً بماله ، غير أن المناسب لسبب النزول أن يكون استغنى عن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم ، والله أعلم .

([5]) يذكر بعض المفسرين في "ما" احتمالاً آخر ، وهو أن تكون نافية ، ويكون المعنى ، لا شيء عليك إذا لم يسلم هذا الكافر ، والأول أنسب لسياق العتاب ، والله أعلم . وفي كلا الاحتمالين إشارة لمهمة النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي أن عليه البلاغ ، أما الهداية فمن الله ، كما قال تعالى : {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء} [البقرة : 272] ، وقال : {وما على الرسول إلا البلاغ المبين} [النور : 54] .

([6]) أعاد بعض المفسرين الضمير في "ذكره" إلى الله ، والمعنى : فمن شاء من العباد ذكر الله . غير أن سياق الآيات يدل على الأول ؛ لأن الحديث عن القرآن قبل هذه الآية وبعدها ، والله أعلم .

([7]) وقع خلاف في المراد بالصحف ، وهو مبني على الاختلاف في المراد بالسفرة ، على قولين :
الأول : أن السفرة الملائكة ، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي ، وابن زيد ، ونسبه ابن كثير إلى مجاهد والضحاك .
الثاني : أن السفرة القراء ، قاله قتادة من طريق سعيد ، وذكر ابن كثير عن وهب بن منبه ، قال : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم .
والقول الأول أرجح ؛ لدلالة قوله صلى الله عليه وسلم : "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة..." فوصفهم بما ورد في هذه الآيات ، وحمله عليه أولى ، ثم إن وصف المؤمنين في القرآن جاء على صيغة "الأبرار" ، لا البررة ، مما يشعر أن المعني بهذا الوصف الملائكة .

([8]) عبر ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة ، وقتادة من طريق معمر ، عن السفرة بأنهم الكتبة، كما عبر قتادة من طريق سعيد بأنهم القراء ، وتأويل السفرة بالرسل يشمل هذه المعاني ، قال الإمام الطبري: "وأولى الأقوال في ذل بالصواب قول من قال : هم الملائكة الذين يسفرون بين الله ورسله بالوحي ... وإذا وجه التأويل إلى ما قلنا ، احتمل الوجه الذي قاله القائلون : هم الكتبة ، والذي قاله القائلون : هم القراء ؛ لأن الملائكة هي التي
تقرأ الكتب ، وتسفر بين الله وبين رسله " .


([9]) الكريم : هو الشريف في جنسه ، وقد وصف الله الملائكة بهذا الوصف في قوله تعالى : {كراما كاتبين} [الانفطار : 11] .

([10]) قال ابن كثير : "ومن هنا ينبغي لحامل القرآن أ، يكون في أفعاله وأقواله على السداد والرشاد" .







عدل سابقا من قبل حوريةالجنة في الأربعاء 5 مايو 2010 - 12:35 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: تفسير جزء عم : سورة عبس   الأحد 25 أبريل 2010 - 22:43

تفسير الآيات من 17 إلى 32 :

17- قوله تعالى : {قتل الإنسان ما أكفره} : هذا دعاء على الإنسان الكافر([1]) بالقتل([2]) ، لشدة كفره بالله([3]) ، ومن لازم ذلك لعنه وطرده من رحمة الله .

18- قوله تعالى : {من أي شيء خلقه} : استفهام على سبيل التقرير ، والمعنى : ما أصل خلق هذا الإنسان حتى يستغني عن الإيمان بربه ويكفر ؟ .

19- قوله تعالى : {من نطفة خلقه فقدره} : بين الله في هذا أصل الإنسان ، وأن منشأه من ماء قليل هو أصل هذا التناسل البشري ، وأنه قدره بعد ذلك أطواراً في الخلق ، حتى صار جنيناً في بطن أمه .

20- قوله تعالى : {ثم السبيل يسره} ؛ أي : ثم بعد هذه الأطوار التي عاشها في بطن أمه، سهل الله له الخروج من هذا البطن([4]) .

21- قوله تعالى : {ثم أماته فأقبره} ؛ أي : حكم الله عليه بالموت بعد أن عاش في هذه الحياة ، وأمر بدفنه في باطن الأرض ([5]).

22- قوله تعالى : {ثم إذا شاء أنشره} ؛ أي : بعد أن يموت هذا الإنسان ، فإن الله سيبعثه إذا أراد ذلك ، وهو كائن يوم ينفخ في الصور([6]) .

23- قوله تعالى : {كلا لما يقض ما أمره} ؛ أي : ليس الأمر على ما يظنه من اشتد كفره من انه أدى حق الله ، بل إنه لم يؤد أوامر الله التي أنزلها على رسوله صلى الله عليه وسلم([7]).

24- قوله تعالى : {فلينظر الإنسان إلى طعامه} ؛ أي : فيعتبر هذا الكافر([8]) مستعيناً بما وهبه الله من النظر بعينيه إلى الأحوال التي يمر بها طعامه ، حتى يصل إليه ، فإنه لو اعتبر لترك كفره([9]) .

25- قوله تعالى : {أنا صببنا الماء صبا} : هذا البدء بذكر أحوال الطعام ، والمعنى : فلينظر إلى إلقائنا المطر من السماء إلى الأرض بغزارة وقوة([10]) .

26- قول تعالى : {ثم شققنا الأرض شقا} ؛ أي : لما أنزلنا هذا المطر على الأرض واستقر بها مدة ، أنبت النبات ، ففتق هذا النبات الأرض وخرج منها .

27-29- قوله تعالى : {فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا ونخلا} ؛ أي : فأنبتنا في هذه الأرض المتشققة : الحبوب ، وكروم العنب ، والعلف([11]) ، والزيتون ، ,النخيل ، وكلها كانت معروفة لهم يستفيدون من شجرها وثمرها .

30- قوله تعالى : {وحدائق غلبا} ؛ أي : وبساتين قد أحيط عليها بسور من شجر أو حجر أو غيره ، وهذا البساتين شجرها عظيم الجذع ، ملتف بعضها على بعض لطولها([12]) .

31- قوله تعالى : {وفاكهة وأبا} ؛ أي : وأنبتنا بهذا الماء المنصب : فاكهة من ثمار هذه الأشجار يتفكه الناس بأكلها ، وعشباً تأكله أنعامهم في المرعى([13]) .

32- قوله تعالى : {متاعاً لكم ولإنعامكم } ؛ أي جعلنا هذا الطعام منفعة لكم ، تنتفعون به أنتم وأنعامكم مدة من الزمان ، ثم ينتهي هذا الانتفاع .

([1]) قال مجاهد من طريق الأعمش : "ما كان في القرآن (قتل الإنسان) أو فعل بالإنسان، فإنما عنى به الكافر" . وقال الطاهر بن عاشور (30 : 326) "الغالب في إطلاق لفظ الإنسان ، في القرآن النازل بمكة ؛ كقوله : {إن الإنسان ليطغى} [العلق : 6] ، {أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه} [القيامة : 3] ..." .

([2]) عبر المفسرون عن معنى "قتل" : لعن ، وهو تفسير بالمعنى ؛ لأن من دعاء عليه الله بالقتل ، فقد طرده من رحمته ، وهو معنى اللعن. (انظر : تفسير ابن طية لقوله : {قتل أصحاب الأخدود} [البروج :4] ويحسن الوقف في هذه الجملة على "الإنسان" ، والاستئناف بما بعدها ، لبيان المعنى فيهما .

([3]) هذا التفسير على أن "ما" تعجبية ، وقد جعلها بعض المفسرين استفهامية، ويكون تقدير الكلام : أي شيء جعله يكفر . ، والتعجب – فيما يظهر – أبلغ في هذا المقام ، وهو أنسب في بيان شدة كفر هذا الكافر ، والله أعلم .
ويكون الخلاف من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى ، وسببه : الاشتراك اللغوي ، والله أعلم .

([4]) السبيل في اللغة : الطريق ، وقد اختلف السلف في المراد بهذا السبيل في الآية ، على قولين :
الأول : السبيل : طريق خروجه من بطن أمه ، وهو قول ابن عباس من طريق العوفي ، وأبي صالح من طريق إسماعيل ، والسدي من طريق سفيان ، وقتادة من طريق معمر وسعيد ، وهذا القول يناسب السياق .

الثاني :السبيل : طريق الحق والباطل ، بيناه وأعلمناه ، وهو قول مجاهد من طريق منصور وابن أبي نجيح، وجعل الآية نظير قوله تعالى : {إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفورا} [الإنسان :3] ، وقول الحسن من طريق قتادة ، وعبر عنه ابن زيد ، بقوله : "والسبيل : سبيل الإسلام" ، وهذا القول محمول على نظير له في القرآن .
ورجح الطبري القول الأول بدلالة السباق ، فقال : "وأولى التأويلين عندي بالصواب قول من قال : ثم الطريق ، وهو خروجه من بطن أمه ، يسره . وإنما قلنا ذلك أولى التأويلين بالصواب ؛ لأنه أشبههما بظاهر الآية ، وذلك أن الخبر قبلها وبعدها عن صفته خلقه ، وتدبيره جسمه ، وتصريفه إياه في الأحوال ، فالأولى أن يكون أوسط ذلك نظير ما قبله وما بعده" .
ويكون هذا الاختلاف من قبيل اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى ، وسببه التواطؤ في لفظ السبيل ، والله أعلم .

([5]) يسمى المباشر للدفن قابر ، والآمر به مقبر ؛ فتقول : أقبره الله ، وقبره فلان ، كما قال الأعشى :
ولو أسند ميـت إلـى صدرهــا لعــاش ولــم ينقـل إلى قابــر
أي : إلى دافن يدفنه في قبره .

([6]) يلاحظ في الآيات السابقة تكرر العطف بـ "الفاء" ، و "ثم" ، أما الأولى : فللدلالة على تعاقب الحدثين ، وسرعة وجود الآخر بعد الأول . وأما الثاني : فللدلالة على تراخ وبعد بين الحدثين، وسرعة وجود الآخر بعد الأول . وأما الثاني : فللدلالة على تراخ وبعد بين الحدثين ؛ فقوله تعالى : {من نطفة خلقه فقدره} ، إشارة
إلى أن الأطوار المقدرة تعقب حال النطفة ، ثم قال :{ثم السبيل يسره} ، وهذا إشارة إلى طول الزمان الذي يقر فيه الجنين في البطن بعد التقدير ، ثم قال : {ثم أماته فأقبره} ، وهذا يدل على تراخ بين خروجه من بطن أمه إلى موته ، وهي فترة الحياة التي يعيشها ، أما الفترة التي بين موته ودفنه فإنه يسيرة ، ولذا جاء التعقيب بالفاء ، ولما كان الزمن بين الموت والبعث طويلاً ، جاء التعقيب بحرف العطف "ثم" ، والله أعلم .


([7]) قال مجاهد من طريق ابن أبي نجيح : "لا يقضي أحد أبداً ما افترض عليه" . وهو بهذا يجعل الضمير في "يقض" عاماً للكافر والمؤمن ، ويكون المؤمن على قوله هذا داخلاً في معنى هذه الآية ، وهذا القول صحيح في التفسير ؛ لأن الآية – وإن كانت نازلة في الكافر – تصدق على المؤمن قياساً ، والله أعلم.

([8]) الخطاب هنا للكافر ، وهو إن كان نازلاً فيه أولاً ، فإنه لا يعني أنه مختص به ، بل يدخل معه غيره؛ لأن الاعتبار مطلوب منه ومن المؤمن ، والله أعلم .

([9]) قال مجاهد : "قوله : "فلينظر الإنسان إلى طعامه} : آية لهم " .

([10]) فرئ : "إنا" على الاستئناف ؛ أي أنه استأنف الخبر مبيناً الأحوال التي يمر بها الطعام ، ,والقراءة الأخرى "أنا على البدل ، وهو بدل اشتمال ، وهذا يعني أن الأحوال المذكورة التي يمر بها الطعام ، هي محل النظر والاعتبار ، والله أعلم .

([11]) وردت عبارة السلف عن القضب كالآتي : عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة : الفصفصة، وعن قتادة من طريق سعيد : الفصافص ، وعن الضحاك من طريق عبيد : الرطبة ، وعن الحسن من طريق يونس : العلف .
وقال ابن جرير : يعني بالقضب : الرطبة ، وأهل مكة يسمون القت : القضب .
وهذا يعني أن القضب له أكثر من مسمى ، فعبر عنه كل واحد منهم بأحد أسمائه ، وهي : العلف ، والرطبة ، والقت ، وهو البرسيم كذلك .
وأن حمل تفسير السلف على المثال لا التعيين في هذا الوضع ، فإن القضب يطلق على ما يقضب من النبات ؛ أي ك يقطع ثم ينمو ، ويشمل ذلك أصنافاً كثيرة تشبه العلف في هذا الوصف ؛ كالجبرجير والكراث والنعناع ، وغيرها ، والله أعلم .

([12]) قال أبو جعفر الطبري : وقوله : {غلبا} ؛ يعني : غلاظاً ، ويعني بقوله : {غلبا} : أشجاراً في بساتين غلاظ ... وبنحو الذي قلنا قال أهل التأويل ، على اختلاف منهم في البيان عنه " . ثم ذكر الرواية عن السلف كالآتي :

1- ما التف واجتمع ، عن ابن عباس من طريق كليب بن شهاب .
2- الطيبة ، عن مجاهد من طريق ابن أبي نجيح .
3- نبت الشجر كله ، عن ابن عباس من طريق كليب بن شهاب ، ومن طريق عكرمة : الشجر يستظل به في الجنة .
4- الطوال ، عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة .
5- النخل الكرام ، عن قتادة من طريق سعيد ومعمر .
6- العظام ، عن ابن زيد : عظام ، النخل العظيمة الجذع ، وعن عكرمة : عظام الأوساط .
وإذا تأملت هذه الأقوال وجدتها تأتلف ولا تختلف كما قال ابن جرير ، فالغالب : العظيمة الجذع، وهو تعبير عكرمة ، ومثل له ابن زيد بالنخل ، وإذا كانت عظيمة الجذع ، فإنها ستلتف وتجتمع كما قال ابن عباس ، وهي نبت الشجر كله ، وهو الشجر الطويل كما قال ابن عباس ، فنبه على أن الشجر يصلح أن يكون بهذه الصفة ، والعادة جرت على طيب شجر هذه الحدائق ، وهو تفسير مجاهد ، والله أعلم .

([13]) جعل السلف الفاكهة للناس ، فقال الحسن من طريق مبارك :الفاكهة : ما يأكل ابن آدم ، وقال مجاهد من طريق ابن أبي نجيح : ما أكل الناس ، وقال قتادة من طريق سعيد : أما الفاكهة فلكم ، وقال ابن زيد : الفاكهة لنا .
أما الأب ، فالجمهور على أنه الكلأ والعشب الذي للحيوان ، وقد عبر السلف عن ذلك بقولهم : الأب: ما أنبتت الأرض مما لا يأكل الناس ، أو الكلأ والمرعى كله ، ورد ذلك عن ابن عباس من طريق كليب بن شهاب ، وعن سعيد بن جبير ، وعن العوفي ، وعن مجاهد من طريق الأعمش أو غيره وسفيان وابن أبي نجيح ، والحسن من طريق مبارك ومعمر ويونس ، وقتادة من طريق سعيد ، والضحاك من طريق عبيد ، وابن زيد .
وعبر أبو رزين ، فقال : الأب : النبات . وهذا أعلم من الأقوال التي ذكرت .
وورد عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة ، أنه الثمار الرطبة ، وهو غريب .
ونسب للضحاك أنه التبن (الدر المنثور) ، ويجوز أن يعود إلى معنى النبات أو العشب على أنه يبيسهما، فيكون فسر بمآل الأب لا عينه ، والله أعلم .
وأصل الأب في اللغة دال على العود ؛ أي : أنه شيء الذي يذهب ثم يعود ؛ كقولهم : "أب إلى وطنه" ؛ أي : عاد إليه ، وهذا المعنى متحقق فيما قاله المفسرون في معنى الأب من أنه : النبات، أو العشب ، أو الثمار الرطبة ، أو التبن ؛ لأنها تجيء بعد ذهاب ، غير أو الأول أولى ؛ لأنه قول الجمهور، وللإشارة إليه بقوله : {ولانعامكم} على ما فسره أصحاب هذا القول ، والله أعلم .
أما ما ورد عن صديق الأمة رضي الله عنه من أنه سئل عن الأب ، فقال : "أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم " ، فهو منقطع الإسناد .
وما صح عن عمر أنه قرأ هذه الآية ، فقال : " قد عرفنا الفاكهة ، فما الأب ؟ قال : لعمرك يا ابن الخطاب ، إن هذا لهو التكلف" ، وله روايات أخرى . فإن فيه
أن عمر لم يعرف معنى الأب ، ولعلها ليست من لغة قريش ، فجهلها . وفيه أنه جعل طلب معرفة ذلك من التكلف ، وفي هذا إشكال ، وهو هل تطلب مثل هذا يدخل في التكلف ؟! الله أعلم .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: تفسير جزء عم : سورة عبس   الأربعاء 5 مايو 2010 - 12:34

تفسير الآيات من 33 إلى 42 :

33- قوله تعالى : {فإذا جاءت الصاخة} ؛ أي : تنتفعون بهذا المتاع الذي سرعان ما ينتهي ، وذلك بمجيء تلك الصيحة العظيمة التي تصك الآذان بشدة صوتها([1]) .

34-35-36- قوله تعالى : {يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وصاحبته وبنيه} ؛ أي : إذا جاءت تلك الصيحة وقع هروب الإنسان من هؤلاء القرابة ، وهم الأخوة والأبوان والزوجة والأبناء .

37- قولهم تعالى : {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} ؛ أي : يهرب هؤلاء من بعضهم لأن كل منهم حاله التي تشغله من غيره([2]) .

38- 39- قوله تعالى : {وجوه يومئذ مسفرة * ضاحكة مستبشرة} ؛ أي : في ذلك اليوم ينقسم الناس إلى فريقين : فريق قد أضاء وجهه واستنار، فهو منبسط منشرح بسبب ما سيلاقيه من النعيم

40-41-42- قوله تعالى : {ووجوه يومئذ عليها غبرة * ترهقها فترة * أولئك هم الكفرة الفجرة} ؛ أي : وفريق قد تغبرت وجوههم ، وعلاها السود والظلمة بسبب ما هي صائرة إليه من العذاب ، وهي وجوه الذين ستروا فطرهم بالكفر ، وشقوا ربقة الإيمان بأعمال الفجور، فجمعوا بين فساد الاعتقاد والعمل ، والله أعلم .

([1]) ورد عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة أن الصاخة من أسماء يوم القيامة .

([2]) استشهد النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الآية لبيان انشغال كل واحد بنفسه في هذا اليوم ، فقد ورد في الحديث أنه قال : "يحشر الناس حفاة عراة غرلاً ، فقالت عائشة : أيبصر بعضنا بعضاً ؟! فقال : يا عائشة : {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} " .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
 
تفسير جزء عم : سورة عبس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes :: القسم الديني :: علوم القرآن-
انتقل الى: