منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes

للنساء فقط !Only 4 girls
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابة حور تونسبوابة حور تونس  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أزرار التصفّح
 بوابة المنتدى
 المنتدى
 الأعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 أكسسوارات لتزيين المواضيع
المواضيع الأخيرة
» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:51 من طرف Khadmat

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:41 من طرف Khadmat

» كيف تكتشف اذا كان فى بيتك مدمن
الجمعة 20 يونيو 2014 - 9:38 من طرف Khadmat

» كريم ذيل الحصان الاصلي 0532265282 مع الزيت الاصلي طول وكثافه للشعر
الخميس 5 يونيو 2014 - 10:36 من طرف Khadmat

» فساتين تركيه شيك و محتشمه فى نفس الوقت
الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 11:23 من طرف asmaa_1980

» دوره مجانية فى فن التعامل مع العملاء – خدمة العملاء
الإثنين 2 يونيو 2014 - 23:02 من طرف Khadmat

» روابط الأخوة الإسلامية على ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة للشيخ صادق البيضاني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:47 من طرف Khadmat

» خمور الرماني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:17 من طرف Khadmat

» كأس العالم
الثلاثاء 13 مايو 2014 - 18:05 من طرف Khadmat

» تعلم البرمجة كما في شركات البرمجة
الخميس 1 مايو 2014 - 22:30 من طرف Khadmat

» فوائد الشوكولا على الجسم
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:53 من طرف سهير82

» نمو إدراك الطفل شهر بعد شهر
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:51 من طرف سهير82

» مكتبة الطبخ تضم أكبر مكتبة تحميل كتب طبخ بروابط مباشرة وسهلة
الأحد 5 مايو 2013 - 18:12 من طرف Rado_info

» المرأة العاملة: امكانية التوفيق بين العمل والعائلة
الخميس 25 أبريل 2013 - 14:24 من طرف dabdouba

» شقق مفروشة للايجار اليومي في تركيا اسطنبول 00905340770416
الإثنين 19 نوفمبر 2012 - 11:22 من طرف سيلينا الاحمد

» سجلي دخولك في الموضوع بحكمة او موعظة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 - 16:31 من طرف minasimou

» الدليل الجامعي الجديد لسنة 2012
الأربعاء 20 يونيو 2012 - 12:34 من طرف حورية

» كتاب كيف تخطط لحياتك د/صلاح الراشد
الخميس 7 يونيو 2012 - 13:07 من طرف عبدالله محمد عبدالعاطي

» hijab prête à porter
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:47 من طرف حورية

» اليقين بالله
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:44 من طرف حورية

صفحتنا على الفايس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
2012 حلويات تونسية معلومات سهرة كتاب فساتين 2010 المطبخ الحديث تحميل آرمجيدون للمحجبات العلاقة حورية يوميات الخفية الشعر تونس سلسلة الطبخ ثانية أمهات الزوجية robes orange
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حورية - 1271
 
Hounayda - 522
 
حورية الإسلام - 383
 
white.angel - 374
 
Snow White - 163
 
سندس - 113
 
أمة الرحمان - 107
 
سهير82 - 100
 
aychoucha - 87
 
أم صفي الرحمن - 77
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
روابط مواقع أخرى
 القرآن الكريم
 نصرة رسول الله
 الإسلام سؤال و جواب
 صيد الفوائد
 الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي
خدمات
 كتيّب حصن المسلم
 لوحة المفاتيح العربية
 البحث عن فتاوى
 أوقات الصلاة حسـب الـمدن
 التوقعات الجوية بالمدن
حكم وخواطر
  إذا سمعت تليفونك يرن .. فحتماً هناك إنسان ما يريد ان يتواصل معك ! كذلك اذا سمعت الآذان .. فإن رب جميع البشر ورب كل شيء يريد ان يتواصل معك !! وعلي قدر إهتمامك تكن إستجابتك ♥ لــ د/ إبراهيم الفقي رحمه الله
تصويت
أين تؤدّي صلاتك أثناء الدراسة/العمل ؟
في قاعة مخصصة للصلاة داخل المؤسسة
15%
 15% [ 15 ]
أبحث عن أيّ قاعة فارغة و أصلّي فيها
17%
 17% [ 17 ]
في مكتبي
19%
 19% [ 19 ]
في أقرب مسجد
6%
 6% [ 6 ]
لا أصلّي إلاّ حين أعود للبيت
43%
 43% [ 43 ]
مجموع عدد الأصوات : 100
Total Visits

شاطر | 
 

 امنحي ابنك الفرصة ليصبح قائدًا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: امنحي ابنك الفرصة ليصبح قائدًا   الجمعة 7 مايو 2010 - 22:46

امنحي ابنك الفرصة ليصبح قائدًا


هل ابنك شخصية اتِّكاليَّة يعتمد على غيره في كل صغيرة وكبيرة, لا يستطيع أن يتخذ خطوة إيجابية في حياته, متردد في كل أموره, فاقد الثقة في نفسه, لديه دومًا قناعة أنه فاشل, لا يستطيع إنجاز أي عمل وإن كان بسيطًا؟ أم أنه يتمتع بشخصية قيادية ويعتمد على نفسه ولديه القدرة على الاختيار واتخاذ القرار في أمورِه المختلفة؟ إن كان هذا أو ذاك, فإن للآباء دورًا مؤثرًا وحيويًّا في الوصول بأبنائهم إلى كلا الشخصيتين, وقد أشارت الدراساتُ التربويةُ والنفسية إلى أن حوالي 90% من مكونات شخصية الطفل تتشكَّلُ في السنوات السبع الأولى من عمرِهِ, بما فيها من خلق المفهوم الذاتي لديه, والذي فيه التقبل والإدراك والقيم والسمات الرئيسية التى تكوِّن شخصيتَه طيلةَ عمرِه.



وقد أوضحت الدراساتُ أن التدليل المبالَغ فيه للطفل في صغره, وتلبية كل رغباته بلا استثناء, وعدم تكليفه بأي مهام, تفقده صفة الاعتماد على الذات, ويتكل في كل أموره على الأم أو غيرها لتلبية حاجاته.

وكذلك فإن القسوة والعُنف في التعامل مع الطفل تخلق منه إنسانًا منعزلًا انطوائيًّا يتحاشى التعامل مع الناس، بل وحاقدًا عليهم في أحيان كثيرة.

وبين التدليل والشدة يأتي التوازن الذي يجعل من ابنك شخصية سويَّة نفسيًّا واجتماعيًّا.



بين الفشل والنجاح

وحول هذا, قال د.حمدي يس (أستاذ الصحة النفسية وعلم النفس الإكلينيكي بجامعة عين شمس) أن "الأم تستطيع أن تقدِّم لأبنائها أمثلةً سلوكية وتربوية كثيرة, فيها من العطاء والتواصل والأمل ما يحتاجُه الطفلُ في بداية تكوينِه, ومن خلال الدلالات والرموز الثقافية المتنوعة التى تبثُّها فيه, ودورها في فترة الحياة المبكِّرة التي تعمل على تنميط الحياة بشكل إيجابي, مما يسهم في خلق مخططات ذهنية إيجابية لديهم".

ويؤكد أن الطفل لديه سمات فطرية وراثية يُولَد بها, ومهارات مكتسبة من البيئة المحيطة, والتي تعلِّمُه إيَّاها الأم في سنوات عمرِه الأولى, كالحب, والتفاؤل, والإيثار, والعطاء, وحب الخير, فإن نجحت الأم في ذلك فإنها سترسُم الخطط لتربية أبنائها, وتنشط بذلك عقولهم وأرواحهم لتعلمَ كل ما هو جميل في هذه الحياة, ويخطئ الآباء الذين يستخدمون دومًا أسلوب الأمر والنهي بشكلٍ حادّ ومبالَغ فيه مع الأبناء, فالأبناء ليسوا أجهزةً تتلقى الأوامر وتنفذها دون تفكير، وعلى الأم أن تكسبَهم مهارةَ تحمّل المسئولية من خلال المكاشفة والمصارحة, والبُعد عن التدليل أو
التخويف, ويجب الحرصُ على عدم التفريق في المعاملة بين الأبناء, والبعد عن الإهمال وعدم استخدام أسلوب التخويف أو التحقير إذا أخطأ الابن.




فإثبات الحب لا يكون بإحضار الطعام إلى الفراش مثلًا, وكذلك التأديب لا يكون بالشدَّةِ والقسوةِ والضربِ المبرحِ والزجرِ والنهرِ المستمرين، فهي تربِّي عقولًا ونفوسًا وأرواحًا وبيدها تجعل من ابنها قائدًا له مكانتُه وأهميتُه في الحياة.
فالحياة لا تسير بإعطاء الأوامر, وانتظار تنفيذِها فقط, لأن هذا يقتل ملكةَ الإبداع والابتكار في نفوس الأبناء, لا بدّ من وجود فرص للمشاركة والمناقشة وعرض وجهات النظر المختلفة.

ومن الأهمية بمكان تكليفُ الابن بأعمالٍ معينة حسب عمره وقدرته على أدائها, وعدم الانزعاج من فشلِه, لأنه من الفشل سيصل إلى النجاح, ومن خطئه يتعلمُ الصوابَ, ويتفادى الأخطاء, ويعطيه القدرة على التفكير السليم, حتى يخرج من الموقف بأقلّ الأخطاء؛ ففي سنه الصغير قد يقوم بترتيب فراشِه أو تجهيز أدواتِه, وكذلك تنظيم وقتِه, حسب الأعمال التي يريد إنجازَها, وبعد ذلك قد يشاركُ بشكلٍ مصغَّر في توزيع ميزانية الأسرة, ومن المهمّ تبادل الأدوار مع إخوته في البيت بين القيادة والتبعية حتى يعتاد ذلك, ومن الوارد أن يخطأ الابن أو يفشل في أداء
عمل ما, ولكن هذا لا يعني أن نصبَّ عليه كل أنواع العقاب اللفظي والبدني, إنما نتناقش معه في أسباب الإخفاق, ونمدحه على محاولته ونكافِئه على عملٍ أنجزه ولو كان بسيطًا, حتى يشعرَ أن البيت هو واحة الحنان, ومرفأ الأمان الذي يستطيع بهما أن يواجهَ العالمَ الكبير بقوة وشجاعة وروح قيادية وثقة بالنفس.



دع الزهور تتفتح

ويوضّح د.أحمد العسّال أستاذ الشريعة ورئيس الجامعة الإسلامية بإسلام أباد أن "الوسط الذي يولد ويعيش فيه الطفل هو الذي يجعل منه شخصيةً قيادية أو اتّكالية, فإن كان الوسط الذي يعيش فيه مؤهَّلًا لذلك دينيًّا وتربويًّا كلما نَشَأَ الطفل وتربَّى على أن يكون شخصية قيادية، وأول القضايا المهمَّة في حياة الوالدين هي تعليم أبنائهما الصلاة, ومنها ينتظم الوقتُ لديهم في كل الأمور الأخرى, وتكيّف الصغير بأداء الصلاة ومدحه إنْ أتمَّها أمرٌ طيب, وذلك يكون بالرفق واللين والحب حتى يبلغ سبع سنين, وضربهم -برفقٍ ولينٍ أيضًا– إذا تركوها لعشر سنين كما قال
(الرسول صلى الله عليه وسلم): "مُرُوا أبناءكم بالصلاة لسبع, واضربوهم عليها لعشر, وفرِّقُوا بينهم في المضاجع"، فالطفل لا يتعلم بالشدة والعنف والقهر, إنما هو لبنةٌ طريَّة لا يبنغي أن نشدَّ عليه, وقال الإمام الغزالي: "إنَّ الطفل إذا تعامل معه الأب أو المعلِّم أو المربي برقة وأدب وصبر ينشأ حساسًا رقيقًا ينتبه إلى الخطأ, ويسعى إلى تصويبِه, وذلك من اللفتة الصغيرة، أما التعليمُ والتأديب بالضرب والتعنيف المستمرّ والمتواصل فإنه يحوِّل الطفل إلى شخص عنيدٍ متمرِّد يعتادُ الضرب ولا ينصلح حالُه أبدًا. فما كان الرفق في شيء إلا زانَهُ وما نزع الرفق من شيءٍ إلا شانه".



ويضيف د.العسّال أنّ "أهمية زرع خصال الخير في نفوس أبنائنا منذ سنوات عمرهم الأولى لأنها فترة تكوين الشخصية, فلا بدَّ من القدوة الحسنة وحسن تعهُّد الأبناء بالأدب والرعاية, ومن ذلك ضرورة تحفيظهم أجزاء من القرآن الكريم حسب سنِّهم ومقدرتهم على الحفظ، مع مراعاة الفروق الفردية بين طفل وآخر, وكذلك أهمية مدارستهم السيرة النبوية العَطِرَة بما فيها من مواقف رائعة لنماذج قيادية أثَّرَت التاريخ الإسلامي ببطولاتٍ وانتصاراتٍ عظيمة, وكم كانت الأمهاتُ على درجة كبيرة من الوعي بتعليم أبنائهن القيادة بدروسٍ عمليَّة, حيث كانت الأم تدفع بابنها إلى ميادين الحروب والغزوات وهو في سنٍّ مبكرة للغاية, ومثال آخر على ذلك هو تولي سيدنا أسامة بن زيد قيادة الجيش وعمره 13 سنة وغيرها من المواقف، وعلى رأس هؤلاء جميعًا رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) إذ كان مثلًا يُحتذى به منذ صغَرِه, حيث برزت شخصيته القيادية في تحمله الصعاب والقدرة على التفكير السليم وحسن تدبُّر الأمور واتخاذ
القرارات السليمة, فلم يتبعْ عادات قومه الجاهلية, ولم يسجد لصنم, أو يشرب الخمر, كما لم يلهِهِ اللعب والفراغ كسائر أترابه عن رعي الغنم لعمه, والذهاب في رحلات التجارة مع جده, حيث تربى (صلوات الله عليه وسلامه) على الأدب العالي والفضائل السامية ليكون لنا الأسوة الحسنة التي في اتباعها خير الدنيا والآخرة.

وينبّه د.أحمد إلى خطورة الإملاء والتلقين المستمرَّينِ على عقول ونفوس أبنائنا, فلا بدَّ من أن نفسحَ لهم المجال للتفكير والإبداع والابتكار الذي يخرجُهم من قالَب التقليد والمحاكاة لأي شيء, حتى ولو كان خاطئًا, إلى مساحة من الحرية في التفكير والحوار, ومعرفة ما يدور في أذهانهم من أفكار، والتي تتحول بعد ذلك إلى سلوكياتٍ وتصرُّفَات.

وكما قال أحد المربِّين: "دعْ الزهور تتفتّح" وذلك بأن نعطيَ لصغارنا الفرصة لإبداء الرأي والمشورَة في أمور حياتهم, في المأكل, والملبس, والدراسة, والهوايات, واختيار الأصدقاء, وكل ذلك في إطار من التوجيه والنصح, والمتابعة المستمرة من الوالدين, مصحوبة بالحب والفهم وإدراك طبيعة كل فترة في حياتهم.

صفات القيادة

ويرى خبراء الاجتماع أن الشخصية القيادية تتميز بصفات عدّة كالتفوق الخلقي والعلمي والثقة بالنفس, والقدرة على تحمل المسئوليات, وأن يكون لدى الطفل طموح وهمّة عالية, وأن يُعتمد عليه, وأن يكون حاسمًا في قراراته قويّ الشخصية, وأن يكون قادرًا على العطاء والبذل المتواصل, وأن يتصف بالنظام, وإدارة الوقت, والمجموعة, والقدرة على الإقناع والتأثير فيمن حوله.

وليست الأسرة فقط هى المسئولة عن إخراج القادة، بل إن كافة مؤسسات المجتمع لها دور في ذلك, ففي المدرسة مثلًا يتعلم الطفل القيادة عن طريق زرع الثقة في نفسه, وذلك بتشجيعه على أداء أعمالٍ معيَّنَة, ومكافأة المتفوقين منهم, وعدم توجيه اللومِ أو الإهانة أو التوبيخ للطالب الفاشل أو المقصر، خاصةً أمام أقرانِهِ حتى لا يُصابَ بالإحباط ويفقد الثقةَ في نفسه, ويجب كذلك مراعاة قدراتِ كلِّ طالب, بعدم تكليفِهِ بأمرٍ من الصعب تحقيقُه حتى لا يفشل, وإذا تكرَّرَ الفشل يصاب باليأس, كما أنّه من الضروري جدًّا تبادل أدوارِ القيادة, حتى يتعلم الأبناء أنها لا تدوم, فقائد اليوم قد يصبح جنديًّا أو تابعًا غدًا، وهكذا.



[يجب أيضًا متابعةُ سلوك الأبناء لتعديله إن تغير, فالقيادة لا تعني البطش وفرض السلطة والرأي بالقوة, إنما هي القدرة على تحمل المسئولية وحمل الأمانة والتعاون المثمِر البنَّاء بين الجميع للوصول إلى الغاية المنشودة.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
 
امنحي ابنك الفرصة ليصبح قائدًا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes :: قسم الأسرة :: ركن الطفل-
انتقل الى: