منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes

للنساء فقط !Only 4 girls
 
الرئيسيةالرئيسية  بوابة حور تونسبوابة حور تونس  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أزرار التصفّح
 بوابة المنتدى
 المنتدى
 الأعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
 أكسسوارات لتزيين المواضيع
المواضيع الأخيرة
» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:51 من طرف Khadmat

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء 10 سبتمبر 2014 - 13:41 من طرف Khadmat

» كيف تكتشف اذا كان فى بيتك مدمن
الجمعة 20 يونيو 2014 - 9:38 من طرف Khadmat

» كريم ذيل الحصان الاصلي 0532265282 مع الزيت الاصلي طول وكثافه للشعر
الخميس 5 يونيو 2014 - 10:36 من طرف Khadmat

» فساتين تركيه شيك و محتشمه فى نفس الوقت
الثلاثاء 3 يونيو 2014 - 11:23 من طرف asmaa_1980

» دوره مجانية فى فن التعامل مع العملاء – خدمة العملاء
الإثنين 2 يونيو 2014 - 23:02 من طرف Khadmat

» روابط الأخوة الإسلامية على ضوء الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة للشيخ صادق البيضاني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:47 من طرف Khadmat

» خمور الرماني
الإثنين 2 يونيو 2014 - 22:17 من طرف Khadmat

» كأس العالم
الثلاثاء 13 مايو 2014 - 18:05 من طرف Khadmat

» تعلم البرمجة كما في شركات البرمجة
الخميس 1 مايو 2014 - 22:30 من طرف Khadmat

» فوائد الشوكولا على الجسم
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:53 من طرف سهير82

» نمو إدراك الطفل شهر بعد شهر
الإثنين 21 أبريل 2014 - 15:51 من طرف سهير82

» مكتبة الطبخ تضم أكبر مكتبة تحميل كتب طبخ بروابط مباشرة وسهلة
الأحد 5 مايو 2013 - 18:12 من طرف Rado_info

» المرأة العاملة: امكانية التوفيق بين العمل والعائلة
الخميس 25 أبريل 2013 - 14:24 من طرف dabdouba

» شقق مفروشة للايجار اليومي في تركيا اسطنبول 00905340770416
الإثنين 19 نوفمبر 2012 - 11:22 من طرف سيلينا الاحمد

» سجلي دخولك في الموضوع بحكمة او موعظة
الثلاثاء 18 سبتمبر 2012 - 16:31 من طرف minasimou

» الدليل الجامعي الجديد لسنة 2012
الأربعاء 20 يونيو 2012 - 12:34 من طرف حورية

» كتاب كيف تخطط لحياتك د/صلاح الراشد
الخميس 7 يونيو 2012 - 13:07 من طرف عبدالله محمد عبدالعاطي

» hijab prête à porter
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:47 من طرف حورية

» اليقين بالله
الثلاثاء 22 مايو 2012 - 19:44 من طرف حورية

صفحتنا على الفايس بوك
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
كتاب الشعر ثانية سهرة حورية سلسلة معلومات الخفية فساتين أمهات تونسية حلويات الزوجية المطبخ robes الطبخ تونس 2012 تحميل الحديث 2010 آرمجيدون العلاقة للمحجبات orange يوميات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
حورية - 1271
 
Hounayda - 522
 
حورية الإسلام - 383
 
white.angel - 374
 
Snow White - 163
 
سندس - 113
 
أمة الرحمان - 107
 
سهير82 - 100
 
aychoucha - 87
 
أم صفي الرحمن - 77
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
روابط مواقع أخرى
 القرآن الكريم
 نصرة رسول الله
 الإسلام سؤال و جواب
 صيد الفوائد
 الشيخ الدكتور عمر عبدالكافي
خدمات
 كتيّب حصن المسلم
 لوحة المفاتيح العربية
 البحث عن فتاوى
 أوقات الصلاة حسـب الـمدن
 التوقعات الجوية بالمدن
حكم وخواطر
  إذا سمعت تليفونك يرن .. فحتماً هناك إنسان ما يريد ان يتواصل معك ! كذلك اذا سمعت الآذان .. فإن رب جميع البشر ورب كل شيء يريد ان يتواصل معك !! وعلي قدر إهتمامك تكن إستجابتك ♥ لــ د/ إبراهيم الفقي رحمه الله
تصويت
أين تؤدّي صلاتك أثناء الدراسة/العمل ؟
في قاعة مخصصة للصلاة داخل المؤسسة
15%
 15% [ 15 ]
أبحث عن أيّ قاعة فارغة و أصلّي فيها
17%
 17% [ 17 ]
في مكتبي
19%
 19% [ 19 ]
في أقرب مسجد
6%
 6% [ 6 ]
لا أصلّي إلاّ حين أعود للبيت
43%
 43% [ 43 ]
مجموع عدد الأصوات : 100
Total Visits

شاطر | 
 

 مشكلة ضعف الشخصية وقلّة الثقة بالنفس لدى الاطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: مشكلة ضعف الشخصية وقلّة الثقة بالنفس لدى الاطفال   الأربعاء 27 أكتوبر 2010 - 12:42

تشكّل نتاج بعض عمليات التعلّم ضعف شخصية الطفل:الأسباب وطرق العلاج

يتعرّض الأطفال في مراحل نموّهم المختلفة لبعض من الأساليب التربوية الخاطئة التي تجعلهم يعانون من مشكلة ضعف الشخصية وقلّة الثقة بالنفس، فيصبحون غير قادرين على التكيّف الإجتماعي ويواجهون عدداً من المشكلات في حياتهم المستقبلية!

تعتبر شخصية الطفل نتاج بعض عمليات التعلّم التي يمر بها، وذلك من خلال تفاعلاته مع البيئة المحيطة به ومحاكاته لها. وتزداد القابلية للتعلم عند الأطفال من خلال مراحل نموهم، ما يوقع على عاتق الوالدين مسؤولية كبيرة في تكوين الشخصية



أسباب بالجملة...

لعل الكثير من الأسر تُغفِل الأسباب التي تؤدّي إلى مشكلة ضعف شخصية الطفل وعدم ثقته بنفسه. ولكن قبل التعرّف على الأسباب، هناك سمات عدّة للشخصية الضعيفة يجب معرفتها، وتتمثّل في:


- عدم قدرة الطفـــل على الإعتماد على نفسه، فنلاحظ أنه يميل إلى الإعتماد على الآخرين.


-عدم مقدرة الطفل على تحمّل المسؤولية، ومواجهته صعوبةً في حل المشكلات التي تصادفه.


-خوف الطفل وتردّده في كثير من المواقف.


-عدم قدرته على التكيّف الإجتماعي، بالإضافة إلى صعوبة تكوين علاقات جيدة مع الآخرين.


عندما يلاحظ الوالدان هذه الصفات في شخصية الطفل، يجدر بهما التعرّف إلى الأسباب المسؤولة عنها، والتي تكون نتيجة لـ :


- كبت الطفل عند الحديث وعدم إشراكه في التعبير عن رأيه. وتعتبر هذه النقطة من أهم الأسباب التي تهيّئ الطفل لأن يصبح ذا شخصية ضعيفة.


- الإســـتهزاء بالطفـل وبآرائـه وكلامه، خصوصاً أمام الآخرين.


- الإفراط في التدليل أو القسوة أو الحماية الزائدة، فالقسوة الزائدة تجعل الطفل خائفاً ومتردّداً وانطوائياً، فيما التدليل الزائد يجعله غير قادر على تحمّل المسؤولية، أما الحماية الزائدة والخوف عليه فيعوقه عن التكيف الإجتماعي والتعامل مع الآخر.


- المبالغة في ضرب الطفل وإخافته، وهذه من الأساليب التي يتّبعها الكثير من الآباء عند التربية، والتي تجعل الطفل عرضةً للأمراض والإضطرابات النفسية.

الثقة بالنفس...

لنبني الثقة في نفس الطفل والمتمثّلة في القدرة على التعبير عن رأيه وانفعالاته، بدون تردّد أو خجل، لا بد أن نلجأ إلى الأساليب التالية:


- مدحه وجعله يشعر بأهميته ومنحه فرصةً ليبدي رأيه واعطائه احتراماً أمام الآخرين.
- رفع روحه المعنويّة، وذلك عن طريق تزويده بخبرات هادفة، وإشراكه بأعمال تطوّعية أو دفعه إلى ممارسة الرياضة أو هواية معينة.


- تخصيص ركن له في المنزل لعرض أعماله ورسوماته.


- مساعدته في اكتساب الصداقات ومنحه فرصةً لتكوين علاقات اجتماعية مع أشخاص ناجحين ومتميّزين.


- مساندة الطفل على اتخاذ القرارات بنفسه وإبداء آرائه والتعبير عنها.

كيف يعالج؟

لتقويم ضعف الشخصية، لا بد من أن يتحلّى الوالدان بالصبر واليقظة وبالحنان والحب والتقدير والتشجيع.



وهناك ثلاث نقاط نستطيع من خلالها تقويم شخصية الطفل، وذلك وفق الشكل التالي:


- منحه الإستقلالية والإعتماد على نفسه، مع البقاء بقربه لتقديم المساعدة له إذا احتاج إليها، بالإضافة إلى ضرورة إعطائه الفرصة للتعبير عن رأيه في بعض المواضيع العائلية.


- تعليمه مهارات الحياة والتي تتمثّل في تأكيد الذات وأساليب التعامل مع الآخرين والتعرّف على طرق حل المشكلات ومهارات اتخاذ القرار. فعلى سبيل المثال، إسأليه عمّا يريد أن يشتري بنقوده التي ادّخرها؟


- دعيه يؤكّد ذاته، وذلك عن طريق تعليمه وإعطائه فرصة للتعبير عن نفسه وآرائه ومشاعره وأفكاره، فتعزيز مفهوم الذات يشكّل مفتاحاً للشخصية السوية والتي توصل الطفل إلى طريق النجاح في الحياة العملية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
حورية
الإدارة
الإدارة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1271
نقاط : 2445
الشّكر : 17
تاريخ التسجيل : 15/10/2009
الموقع : http://7oortounes.ahlamontada.com
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: علّمي طفلك...أن يكون واثقاً من نفسه!   الأربعاء 27 أكتوبر 2010 - 12:47



يرتكز الشعور بالتحفيز على الثقة بالنفس التي تشكّل المحرّك الأساسي لدفع الأطفال نحو التقدم في المدرسة. وفقاً لخبراء النفس، لا يثق الطفل بنفسه ما لم يعترف الأهل بقدراته. من دون الثقة بالنفس، لا متعة في التعلّم.ومن دون متعة التعلّم، لا يمكن تحقيق النجاح!

تروي سميرة ثروت 38 عاماً، أنها فهمت ما يحصل بعد استشارة الطبيب النفسي بشأن رسوب ابنها، 10 سنوات، في المدرسة: «بالنسبة إليّ، كان الأمر يتعلّق بالإرادة والشجاعة. ظننتُ أنّ فشل ابني يعود إلى أنه لا يرغب في الاجتهاد بدافع الكسل لا غير. اعتقدتُ أن الطبيب النفسي سيساعده في إيجاد الطاقة اللازمة لتحفيزه. لكن حين شرح لي هذا الأخير أن الأمور أكثر تعقيداً مما أتصوّر، عدتُ إلى أرض الواقع لأواجه المشكلة الحقيقية. بعد خضوع ابني لأربع أو خمس جلسات علاج، أخبرني الطبيب النفسي بأنّ المشكلة لا تكمن في الكسل. كان ابني يعاني خللاً كبيراً في ثقته بنفسه، وهي حال 90% من الأطفال الذين يفقدون اهتمامهم بالدراسة. لذا كان لا بدّ من إيجاد الوسيلة المناسبة لإعادة إحياء الثقة في نفسه». في البداية، شعرت ثروت بالحيرة بعد تشخيص حالة ابنها. لكن سرعان ما تبخّرت شكوكها حين بدأ الطبيب النفسي تطبيق العلاج العمليّ. تعلّم ابنها تدريجاً بناء صورة قيّمة وإيجابية عن نفسه. وهكذا عاد يستمتع بحياته في المدرسة.

قناع الكسل

وفقاً للخبراء، ينسى الأهل والمدرّسون في غالبية الحالات أن قلة الثقة بالنفس هي التي تمنع التلميذ من الاجتهاد في الدرس، الأطفال الذين يشكّون في قدراتهم ويقللون من شأنها هم الأكثر عرضة للفشل في الدراسة غالباً. لكن يختلف هذا الخلل النفسي من طفل إلى آخر. قرّر عمر، طفل في العاشرة، ستر هذا الخلل وراء قناع الكسل: «أوشكتُ على الرسوب في سنتي الدراسية. لكن، في جميع الأحوال، لا يمكن القول إنني من التلاميذ المجتهدين. لا أحبّ المطالعة كثيراً، أكره الحساب، ولا أحفظ القصائد الشعرية أبداً. في المقابل، لا أحد يضاهيني في ارتكاب الحماقات. في السنة الماضية، كنتُ أُعاقَب وأقف في الزاوية ثلاث مرّات أسبوعياً لأني لم أكن أصغي إلى شيء مما يقوله المدرّس...».

استراتيجيّة التمويه

يصعب أحياناً رصد قلة الثقة بالنفس لدى التلميذ لأنها عبارة عن خلل ماكر يشوّش التحفيز الداخلي والخارجي لديه. يشكّل التحفيز الداخلي المتعة الباطنية التي يشعر بها الطفل خلال عملية التعلم (فيقول في نفسه «أنا فخور بنفسي!»). أما التحفيز الخارجي، فيعزَّز بالعلامات الجيّدة والمكافآت. إنها المتعة التي يشعر بها الطفل حين يقدّر المدرّسون والأهل جهوده (فيقول في نفسه «هم فخورون بي!»). لا يتوصّل الطفل الذي يشعر بأنه عاجز عن تحقيق النجاح إلى تدعيم هاتين القناتين، فيفقد توازنه في نهاية المطاف. نتيجةً لذلك، يعتمد هذا الطفل تقنيات واستراتيجيات تمويه، فيختبئ وراء صورة خارجية لا تشبهه أبداً. بعبارة أخرى، يقتنع بأنه غير كفوء بما يكفي للنجاح في المدرسة، فيلجأ إلى التهريج وارتكاب الحماقات ليلفت انتباه الآخرين إليه.

حزن داخلي

يعاني هذا الطفل المهرّج درجات مرتفعة من انعدام الثقة بالنفس. فهو لا يحبّ نفسه ويكوّن صورة سلبية جداً عمّا هو عليه، حتى أنه يكون مقتنعاً بأنّ أحداً لا يهتمّ بأمره، لذا يرسم هوية خاطئة عن نفسه، فيصبح الشخص الذي يُضحك الجميع ويعاند المدرّسين ويلهي زملاءه في الصف. برأيه، إنها الوسيلة الوحيدة لبناء شخصية ذات قيمة وكسب حبّ الآخرين. لكن أثبتت الاستشارة النفسية أن هذا النوع من الأطفال يشعر بحزن شديد وأن مشكلة انعدام الثقة بالنفس تسيطر على شخصيّته بالكامل.

عجز مُكتسب

عموماً، ثمة شبه كبير بين عوارض انعدام الثقة بالنفس وعوارض القلق: اضطرابات سلوكية (المبالغة في التهريج، الانطواء على الذات مع الالتزام بالصمت لفترة طويلة، كلام سلبي عن المدرسة...) وعوارض جسدية (ألم في البطن، صداع، اضطرابات في النوم...).

تعبّر هذه العوارض، بغض النظر عن أنواعها، عن طفل ينهار تدريجاً؛ طفل لا يجيد المواجهة ويترك عواطفه تسيطر عليه. يطوّر هذا الطفل مع مرور الوقت أفكاراً ذهنية تعبّر عن قلّة شأنه واستحالة نجاحه، ما يقوده إلى دوّامة من الفشل تُسمّى «العجز المُكتسب»، فيقتنع في النهاية بعدم قدرته على مواجهة عملية التعلّم ويعتبر نفسه غير كفوء. في هذه الحالة، تذهب كلّ جهوده سُدىً وتتبخّر ثقته بنفسه كليّاً، ما قد يؤدي إلى إصابته بالاكتئاب.

عواقب الفشل

يروي الخبراء اختباراً شائعاً جداً في عالم البحث العلمي لتوضيح آليّات «العجز المُكتسب»: «تخيّلوا قفصاً مسيّجاً بالقضبان مقسوماً إلى قسمين. أُدخِل كلب من الجهة اليسرى من القفص وصُعقت أرضية القفص بجرعة خفيفة من الكهرباء. انتفض الكلب وبدأ يبحث عن حلّ إلى أن وجد ممرّ الخروج من الجهة اليمنى. ثم تكرر الاختبار مع صعق جهتي القفص. سرعان ما وجد الكلب نفسه في حالة عجز تامّ. بدأ يبحث عن حلّ جديد للهروب من هذا الفخّ لكنه لم يتوصّل إلى شيء. انتهى به الأمر منزوياً في إحدى زوايا القفص، بلا حركة، ينتظر مرور الوقت. لم يَعُد يفكّر بإيجاد حلّ للخروج من المأزق». يختبر الأطفال الحالة نفسها غالباً. مهما يفعلون، لا يحصلون إلا على علامات سيئة ويواجهون غضب المدرّسين وخيبة الأهل. تؤدي هذه المواقف كلها إلى إخماد ثقتهم بأنفسهم تدريجاً.

خلل في العلاقة

حين بدأت الطفلة رنا، 10 سنوات، بإظهار علاماتها السيئة أمام أهلها، لم تتمالك أمها نفسها وشعرت بغضب شديد مستعملةً عبارات جارحة: «هل تتعمّدين إغضابي؟ أنت غبيّة! أنت تقومين بذلك عمداً! لا تبذلين أي جهد!»، تروي الأم أن الحياة العائلية باتت تتمحور حول ابنتها: «كان إخوتها يشعرون بأنهم معاقبون لأن التوتر النفسي الذي كنا نشعر به أثّر على جوّ البيت. في النهاية، رسبت رنا ولم تعد ترغب في العودة إلى المدرسة. كان الأمر كابوساً حقيقياً! سرعان ما لجأتُ إلى الطبيب النفسي الذي نصحني بإعادة النظر بعلاقتي مع ابنتي، وبتقدير جهودها قدر الإمكان، وتشجيعها على استعادة قدراتها، والقيام بنشاطات مسليّة بعد أن مُنعت عنها بسبب نتائجها السيئة في المدرسة. وقد نجح الأمر».

عُقَد يجب حلّها


يبقى عمل المعالج النفسي دقيقاً وحذراً في هذه المرحلة الحساسة التي يمرّ بها الطفل. ينتظر الأهل منه أن يدرّب طفلهم على الدرس، في حين يحرص المعالج على مساعدة الطفل الذي يشرف على الإصابة بالاكتئاب. لفكّ عقدة المشكلة، تتطلّب رحلة العلاج مدة طويلة في بعض الحالات. يجب أولاً ترميم صورة الطفل في نظر نفسه، وشرح أهمية الثقة بالنفس للأهل، إذ تمثّل الثقة محرّك الجهود والتحفيز وتشكّل عاملاً أساسياً لتحقيق النجاح الدراسي.

مبالغة في ضغط الأهل

يولّد الضغط الزائد الذي يمارسه الأهل على الطفل أثراً سلبياً في نفس هذا الأخير. فهو يجعل الأهل يرمون برغباتهم على الطفل وكأنهم يقولون له «ستنجح في المكان الذي فشلتُ فيه أنا». يرغب الطفل في إرضاء الأهل إلى حدّ أنه ينسى حاجاته الخاصّة. يساهم العلاج النفسي في تلقين الأهل كيفية السيطرة على هذه السلوكيات المضرّة. لا يسعى المعالج النفسي إلى إشعار الأهل بالذنب، بل يشرح لهم أن طريقتهم هذه لم تفلح مع الطفل ويطلب إليهم مراجعة نظرتهم إليه وانتظار أن يحقق النتائج المرجوّة. كذلك ينصحهم بالتحاور حول مختلف جوانب حياة الطفل (مثل أصدقائه، هواياته) وبالتمييز بين علامات التلميذ وحياته خارج إطار المدرسة.

قواعد اللعبة

حين يرسب الطفل ولا يتمكّن من الدرس، لا شيء يرفع من ثقته بنفسه أكثر من دعم أهله وتفهّمهم وعاطفتهم. لكن يلفت أطباء النفس إلى ضرورة فرض احترام بعض القواعد إلى جانب هذا الموقف المتفهّم. يجب أن يعرف الطفل أنه لا يستطيع النجاح إذا لم يجتهد في درسه، وأن على أهله مراقبة عمله وتقدّمه. كذلك، على الأهل إدراك حاجة الطفل إلى تربية تشدد على نقاط قوّته أكثر من نقاط ضعفه.

استعادة الكفاءة

يعطي أطباء النفس ثلاث نصائح للأهل لتحفيز طفلهم وترميم ثقته بنفسه.

أولاً، يجب الامتناع عن الربط بين ثقة الطفل بنفسه وعلاماته: لا يمكن اختصار الطفل بمجموع علاماته الدراسية.

ثانياً، من الضروري أن يعتبر الطفل المدرسة كوسيلة لاكتساب المهارات لا كهدف بحدّ ذاته: يجب أن ينفتح الطفل على عالم متنوّع يناسب حاجاته للشعور بثقة متوازنة بالنفس.

أخيراً، لا ينبغي إحباط معنوياته بسبب علامة سيئة: يساهم الفشل في إحراز التقدم شرط تحليله واستيعابه. لاكتساب هذه الكفاءات، يمكن أن يطلب الأهل من المدرِّس أن يهنّئه عند أبسط تقدّم بهدف محو الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه. لكنّ هذه المبادرة الطويلة الأمد لا يجب أن تُحبط عزيمة الأهل، فهي تهدف إلى بثّ الرغبة في نفس الطفل لبذل جهد إضافي في الدراسة واستعادة الأمل في الحياة.

5 سلوكيات مفيدة

1 - الإصغاء إلى حاجات الطفل ورغباته.

2 - تشجيعه في مشاريعه.

3 - تقدير نجاحاته وعدم المبالغة في التركيز على أخطائه.

4 - التركيز على الجهود التي يبذلها أكثر من النتائج التي يحقّقها.

5 - فهم أن متعة التعلّم تندرج ضمن العلاقات الإيجابية التي يعيشها الطفل.

3 أسئلة لعلماء النفس

يُعتبر إفراط الأهل في التدخل في حياة أطفالهم العدوّ الأول لتحفيزهم. لكن ماذا عما نسميه غياب الأهل من حياة أطفالهم؟

يظهر ذلك عموماً في العائلات الفقيرة التي يكون مدخولها منخفضاً، لذا يكون الأهل غائبين من حياة أطفالهم أو يشعرون بالإحباط، ما يمنعهم من مشاركة حياتهم مع الأطفال ويؤثر سلباً على تحصيل هؤلاء العلمي.

ما الذي يُحبطهم؟

لا يملك البعض لا الوقت ولا الرغبة في الانخراط في حياة أطفاله. في المقابل، لا يتمتّع البعض بالقدرة الاجتماعية أو المالية أو الثقافية للإحاطة بأطفاله وإرشادهم يومياً.

كيف يؤثّر غياب الأهل على عملية تحفيز الأطفال؟

حين لا يشعر الطفل بدعم أهله، سيعاني حتماً من قلّة الثقة وسيشعر بأنه غير مهمّ وغير كفوء. يجتهد الطفل إرضاءً لأهله حتى عمر معيّن. لكن إذا لم يتابع الأهل فروضه مساءً وإذا لم يهتمّوا بحياته المدرسية وعلاماته ورفاقه وشكوكه ومخاوفه، سرعان ما يستسلم الطفل.

10 خطوات إيجابية

يؤكد معظم أطباء النفس على أنّ تحفيز الطفل يتطلّب مساعدته في تطوير حس المسؤولية. كيف يمكن التوصل إلى ذلك؟

1 - تشجيع الطفل على إثبات نفسه.

2 - مساعدته على القيام بخياراته.

3 - تعليمه كيفية إيجاد طرق للتكيّف مع الأوضاع الصعبة.

4 - تشجيعه على المثابرة وعلى إنهاء ما بدأه.

5 - تحميله مسؤوليات تناسب سنّه.

6 - احترام إيقاع تعلّمه.

7 - اقتراح تحديّات تناسب سنّه.

8 - تذكيره بنقاط قوّته بشكل متكرر.

9 - حثّه على إدراك حدود قدراته.

10 - تنمية فضوله الفكري يومياً.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://7oortounes.ahlamontada.com
aychoucha
حورية مشاركة
حورية مشاركة


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 87
نقاط : 109
الشّكر : 1
تاريخ التسجيل : 21/10/2010
المزاج : بخير و الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: مشكلة ضعف الشخصية وقلّة الثقة بالنفس لدى الاطفال   الأحد 19 ديسمبر 2010 - 18:53




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مشكلة ضعف الشخصية وقلّة الثقة بالنفس لدى الاطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حور تونس - Forum de 7oorTounes :: قسم الأسرة :: ركن الطفل-
انتقل الى: